عليخان المدني الشيرازي
837
الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية
فلو رأى من مضي أدنى مكارمكم * لم يذكروا بالندى معنى ولا هرما إنّ الليإلى والأيام مذ خدمت * بالسعد ملكك أضحت أعبد أو أما بذلت تقفيه من بيت ممتدح * أوردته مثلا في رعيك الأمّما وكلت بالدهر عينا غير غافلة * من جود كفكّ تاسوا كلّ من كلما ومنها أمّا على إثر حمد اللّه ثمّ على * إثر الصلاة على من بلغ الحكما وما تلا ذاك من وصل الدعا ومن * نشر الثناء على من أسبغ النعما فاسمع لنظم بديع قد هدت فكري * له مقادة ملك أجزل القسما حديقة تبتهج الأحداق بهجتها * من نحوها ناسم للنحو قدنسما فاسمع إلى القول في طرق الكلام وما * علم اللسان به قد حدا ورسما النحو علم بأحكام الكلام وما * من التعابير يعرو اللفظ والكلما « 1 » وللكلام كمال في حقيقته * فإن ترد حدّه فاسمعه منتظما إنّ الكلام هو القول الّذي حصلت * به الإفادة لما ثمّ والتأما ومنها في باب المتعدّي لاثنين فباب أعطى كسا منه ومنه سقا * كما تقول سقاك اللّه صوب سما « 2 » ومنه أولى وأتى مثل قولهم * أولاك ربي نعيم العيش والنعما ومن المتعدّي إلى ثلاثة قاس بالهمزة النقل ابن مسعده * في باب ظنّ وفيها خالف القدما من باب كان وأخواتها نقول ما زلت مفضالا وما برحت * منك السجايا توإلى الجود والكرما من نواصب المضارع أعدد لكيلا وكيلا ثم كي ولكي * وليس تمنع من نصب زيادة ما
--> ( 1 ) - يعرو : يصيب . ( 2 ) - الصوب : المطر .